شقة وعروسة يا رب

كاتب الموضوع:

 د.عزت المجد سليم


تعيش في العراء وتقتات بما يسد الرمق..

كاتب الموضوع:

 نائلة خليل


عودة الوعي ومراجعة الخطيئة الأساسية في أوسلو

كاتب الموضوع:

 ماجد كيالي


اللغة العربية ومستقبل نحْوهِا.................إلى أين؟؟

كاتب الموضوع:

 كارم فخري قديح


ألغاية غزة وكسر ألحصار

كاتب الموضوع:

 د.عزتالمجد سليم


 

 

 
 
 

> جدار الفصل العنصري


 جدار الفصل العنصري



  بتاريخ : 6 / 12 / 2009 , وقت: 12:11

جدار "الفصل" العنصري يهدّد بتقسيم وتدمير التجمعات السكانية والأراضي والزراعة في الضفة الغربية

 

خاص-المركز الصحافي الدولي:

جدار الفصل العنصري، الذي تحاول إسرائيل أن تخفيه عن العالم بإطلاق عليه مصطلح "سور أمني"، في محاولة منها للتقليل من حجمه وخطورته، قد أفصح عن أهدافه الحقيقية بالفعل: فهو أضخم بناء في العالم لسرقة الأراضي، والذي فاق في حجمه سور "برلين".

إن هذا الجدار يواصل حربه من أجل نهب الأراضي الفلسطينية، ممتداً على طول 620 كيلومتراً – ضعف طول حدود الهدنة لعام 1967 أو ما يسمى "الخط الأخضر"- في الضفة الغربية تقريباً.

وبينما تزعم الحكومة الإسرائيلية أن جدار "الفصل" العنصري يشذّ عن الخط الأخضر في مقاطع صغيرة منه، فإن الحقائق على الأرض تثبت خلاف ذلك.

فالحجم الهائل من الأراضي التي استولى عليها الاحتلال وتم ضمها إلى الأراضي الإسرائيلية، في المرحلة الأولى فقط من الجدار الفاصل، قد وصلت إلى حوالي 124 ألف دونم (124 مليون متر مربع)، ما يمثل 2% من مساحة الضفة الغربية الكلية.

وتختلف طبيعة الجدار حسب جغرافية المكان الذي يتعمق فيه، فتركيبة الجدار تتكون من سلسلة من العقبات المهولة، متضمنة طبقات من الأسلاك الشائكة متبوعة بخنادق عمقها خمسة أمتار وطولها ثمانية أمتار، وبجانبها يوجد طريق مرصوف بالرمال الناعمة لكشف "المتسللين" عبر هذا الجدار، ويحرس هذا الطريق طوال الـ24 ساعة دوريات من جيش الاحتلال وأبراج ركنية مزودة بمدافع رشاشة.

في العديد من أقسامه، تتحول هذه السلسلة إلى كتل أسمنتية عملاقة مرصوصة بجانب بعضها البعض، مشكّلة جداراً سميكاً يرتفع ثمانية أمتار، وحاجباً ضوء الشمس أحياناً عن بعض البيوت الفلسطينية.

وفي أقسام أخرى تم تركيب بوابات حديدية لفصل السكان الفلسطينيين عن أراضيهم الزراعية ومراعيهم، ولكي يصلوا لهذه الأراضي يتوجب عليهم الحصول على عدد من التصاريح من سلطات الاحتلال ليستطيعوا المرور عبر هذه البوابات، هذه التصاريح تحدد طبيعة ومدة "زيارة" المواطنين لأراضيهم.

 

لقد تم الإشارة لأول مرة للخطة الإسرائيلية لإنشاء جدار "الفصل" العنصري في شمال الضفة الغربية، حيث كانت الاستعدادات لبناء المرحلة الأولى من الجدار تجري على قدم وساق منذ حزيران 2002 قرب قرية سالم، غرب جنين، لكن في الواقع، كانت إسرائيل تضع أساسات جدار آخر في مدينة القدس قبل هذا التاريخ، كما كانت تعمل على جدار ثالث في بيت لحم في الشهور الأخيرة من عام 2002.

ومنذ شهر حزيران 2002، عمل جيش الاحتلال الإسرائيلي ومقاولوه بلا انقطاع على الاستيلاء على أراضي آلاف الفلسطينيين، واقتلاع عشرات الآلاف من الأشجار وتسليم الأوامر العسكرية بالاستيلاء على أراضي العديد من المزارعين المنكوبين، والتي تعلن عن أراضيهم كملك لدولة إسرائيل.

وفي شهر تشرين ثانٍ 2002، استمرت الجهود الإسرائيلية لتدمير الأراضي الفلسطينية وضمها تحت سيطرتها، وشملت مئات الآلاف من الدونمات التي كانت تحوي العشرات من مستعمراتها.

وأضحت 15 قرية فلسطينية محاصرة، جراء إنشاء المرحلة الأولى من الجدار الفاصل، بينه وبين إسرائيل، معزولة بشكل تام عن بقية الضفة الغربية.

وأصبحت 15 قرية إضافية معزولة شرق الجدار، بينما كانت أراضي هذه القرى غربه، وبالتالي أدى الجدار إلى عزل السكان عن أراضيهم الزراعية ومصدر رزقهم.

وطبقاً للمخططات الإسرائيلية، فإن نظام الجدار يتكون من:

سلسلة من العوائق تمتد على طول خط الهدنة المعترف به دولياً عام 1967 والمعرف بـ"الخط الأخضر"، وتتكون هذه السلسلة من جدران أسمنتية، خنادق عميقة، أنظمة مراقبة إلكترونية، وأسيجة مكهربة.

منطقة عازلة تمتد أيضاً على طول الخط الأخضر، وتغوص بعمق يتراوح بين 1- 10 كيلومترات، وفي بعض المناطق مثل مدينة سلفيت، يتعمق لمسافة 20 كيلومتراً، هذه المنطقة ستضم ما يعرف باسم "غلاف القدس" والذي سيؤدي إلى ضم 170 كيلومتراً مربعاً إضافياً إلى حدود بلدية القدس.

إن أخطر مراحل هذه الخطة هو "غلاف القدس" والذي سيؤدي في نهاية الأمر إلى سلب وضم حوالي 20% من الأراضي الفلسطينية، وعزل حوالي ربع مليون مواطن فلسطيني عن بقية الأراضي الفلسطينية، وسيسمح لهم فقط بالتنقل ما بين البلدات المعزولة داخل الجدار وخارجه، بعد حصولهم على التصاريح اللازمة لذلك من سلطات الاحتلال.

هذا المخطط الإسرائيلي سيقسم الضفة الغربية إلى ثلاثة معازل "غيتوهات":

 

- الغيتو الشمالي: هذا الغيتو يضم الجزء الشمالي الغربي من جنين إلى قلقيلية (المرحلة الثانية من الـ145 كيلومتراً)، وقد انتهى العمل بهذا الجزء، وسيستمر حتى يصل إلى رام الله جنوباً، في الشمال الشرقي سيمتد الجدار من جنين إلى رام الله، مندمجاً مع الجزء الآخر من الجدار ومشكلاً غيتو في الشمال، وضمن "المرحلة الأولى"، ستضم 16 قرية غرب الجدار إلى إسرائيل وستصبح 50 قرية أخرى مفصولة عن أراضيها.

وفي جنوب قلقيلية، سيمتد الجدار حوالي 22.5 كيلومتراً إلى الشرق – في قلب الضفة الغربية- وذلك ليضم الكتل الاستيطانية الضخمة مثل آرييل وكدوميم.

وأعلنت إسرائيل عن الأراضي الواقعة ما بين الجدار والخط الأخضر "منطقة اتصال حدودية" يتوجب بموجبها على كل سكان هذه المنطقة الحصول على تصريح للبقاء في بيوتهم وعلى أرضهم، هذه الحقيقة تُترجم على أرض الواقع إلى أنه سيضم 3% من أراضي الضفة الغربية إلى إسرائيل في "المرحلة الأولى" لوحدها.

 

- غيتو القدس: إن الجدار في القدس يحيط المدينة المقدسة ومجموع المستوطنات الإسرائيلية حولها، وبذلك يكمل عزل القدس المحتلة عن الضفة الغربية، وفي نفس الوقت، يمر الجدار خلال القرى والأحياء المجاورة ويفصل العائلات ويمزق الروابط الاجتماعية والاقتصادية، و"يعزل" المناطق التي تعتبرها إسرائيل لا تنتمي للقدس.

إن هذا الجزء قد قارب على الانتهاء إلى الشمال من رام الله وهو قيد الإنشاء في مناطق مختلفة شرقي وجنوبي بيت لحم. وستفقد محافظة القدس المحتلة ما مجموعه 90% من أراضيها عندما يكتمل بناء الجدار.

 

- الغيتو الجنوبي: في جنوب الضفة الغربية سيحيط الجدار ببيت لحم والخليل عن طريق استمراره من جنوب القدس الشرقية في الجهتين الشرقية والغربية،

سرقة أراضٍ بالجملة

إن جدار الفصل العنصري سيمتد في نهايته على مسافة 620 كيلومتراً على طول وعبر الضفة الغربية، ملتوياً ومتعرجاً وبذلك يفصل الأراضي الفلسطينية ويحولها إلى مجموعة من المعازل والجيوب الصغيرة، تحصر 12500 عائلة فلسطينية خلف هذا الجدار.

وسيتم تقسيم أراضي تحت السيادة الوطنية الفلسطينية بواسطة الجدار إلى ثمانية كانتونات تتكون من 64 غيتو صغير، بأسلوب يذكر بالغيتوهات اليهودية في بولندا وألمانيا إبان النظام النازي، وهذه المنطقة التي ستكون تحت "السيادة الفلسطينية" ستضم فقط 54.7% من الأراضي التي يجب أن يسيطر عليها الفلسطينيون حسب اتفاقية أوسلو للسلام عام 1993، وبالتالي، فإن الجدار سيضم على أرض الواقع 45.3% من الأرضي الفلسطينية لإسرائيل.

وسيتكون الجدار من ثلاثة مراحل، الأولى منهن تم الانتهاء من بنائها في تموز 2003 على النحو التالي:

المرحلة الأولى: تتكون من 143 كيلومتراً تمتد من قرية سالم، محافظة جنين، في الشمال إلى قرية مسحة، محافظة سلفيت، في الجنوب، بالإضافة إلى الأراضي المحيطة بالقدس المحتلة جنوب رام الله وشمال بيت لحم، وبلغ مجموع مساحة الأراضي التي صودرت لإنهاء المرحلة الأولى من الجدار 165 ألف دونم من الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية.

المرحلة الثانية: ستمتد 45 كيلومتراً من قرية سالم إلى غور الأردن.

المرحلة الثالثة: ستبدأ من قرية مسحة إلى الجزء الجنوبي من محافظة الخليل، مكملة الطول النهائي إلى 620 كيلومتراً.

 

الضم والتوسع

من أجل بناء الجدار قامت الحكومة الإسرائيلية وقوات احتلالها بإصدار وتوزيع أوامر السلب ووضع اليد العسكرية على الأراضي الفلسطينية على طول الضفة الغربية وعرضها.

عشرات الآلاف من الدونمات تمت السيطرة عليها بالقوة بواسطة قوات الاحتلال وتم ضمها على أرض الواقع لإسرائيل من أجل إنشاء جدار الفصل العنصري، ومن هذه الأراضي:

69 ألف دونم غرب مدينة جنين تم سلبها وضمها إلى إسرائيل، هذه الأراضي تضم 12 قرية فلسطينية أصبحت في "منطقة الاتصال الحدودي" الإسرائيلية، وهي قرى رمانة، الطيبة، تعنك، عانين، أم الريحان، خربة برطعة، خربة المنطار، خربة عبد الله يونس، خربة مسعود، برطعة الشرقية، ظهر العبد وظهر المالح.

ثمانية آلاف دونم من أراضي محافظة طولكرم، بما فيها 250 دونماً تم سلبها لحفر خندق عميق، مما يعني إعادة رسم الخط الأخضر داخل الأراضي الفلسطينية. ومن بين هذه الأراضي يوجد ألفا دونم من أراضي قرية كفر صور 70% منها مزروعة بالأشجار.

ألفا دونم من محافظة قلقيلية، والتي تعتبر المحافظة الأكثر تأثراً بالجدار الفاصل، حيث صودر قبل ذلك 40 ألف دونم وتم ضمها لإسرائيل، هذه المساحة تشكل 80% من مساحة محافظة قلقيلية عام 1948.

بالإضافة إلى ذلك، دمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي العديد من المنازل والمتاجر والمباني الفلسطينية للاستيلاء على الأراضي التي تقوم عليها من أجل بناء الجدار الفاصل.

ومن أبرز مظاهر هذا التدمير كان في قرية نزلة عيسى، حيث تم إزالة سوق القرية بالكامل بما فيه من محلات ومتاجر بالإضافة إلى 16 منزلاً من أجل بناء الجدار.

 

محافظة قلقيلية.. دراسة حالة

تبلغ مساحة محافظة قلقيلية 170 كيلومتراً مربعاً، تشغل الأراضي الزراعية منها 71.041 دونماً، ممثلة 41% من مساحة المحافظة. بسبب اعتماد دخل هذه المحافظة الأساسي على الزراعة والصادرات الزراعية، فإن المزارعين الفلسطينيين قد تمكنوا من تحقيق إنجازات هائلة في المجال الزراعي وتحويل الأراضي الجرداء القاحلة إلى أراضي زراعية ومنتجة، بواسطة إضافة طبقة من التراب إليها وبناء دفيئات زراعية فوقها، الأمر الذي أدى إلى زيادة مساحة الأراضي الزراعية في المحافظة.

يبلغ تعداد سكان المحافظة 91,123 نسمة، مما يزيد الكثافة السكانية فيها إلى 536 نسمة للكيلومتر المربع الواحد، وهذا الازدحام تسبب به أيضاً العدد الكبير من المستوطنات الإسرائيلية الجاثمة على أراضي المحافظة، والتي تحتل ما مساحته 6% من أراضيها.

يمر الجدار الفصل العنصري خلال محافظة قلقيلية، وأدى ذلك إلى تقسيم المحافظة إلى ثلاثة مناطق أساسية: قسم الأراضي التي تم الاستيلاء عليها لصالح "الجدار الفاصل"، وتضم 9.468 دونم، وقسم للأراضي المعزولة غرب الجدار بينما يعيش أصحاب هذه الأراضي شرقه، والقسم الثالث للتجمعات السكانية المعزولة غرب الجدار بينما أراضيها الزراعية واقعة شرقه، ويبلغ مجموع مساحة الأراضي التي تم الاستيلاء عليها والمعزولة خلف الجدار في محافظة قلقيلية حوالي 49.877 دونماً، ممثلة 80% من مساحة المحافظة عام 1948.

 

سيتأثر 71.368 مواطناً من محافظة قلقيلية بشكل مباشر جراء الجدار، بينما سيعزل 2.659 نسمة بشكل كلي عن بقية الضفة الغربية، مما يجعل قلقيلية أكثر المحافظات تأثراً ببناء الجدار الفاصل.

 

الجدار وأثره على التجمعات السكانية

مع التعرجات والتعقيدات في مسار الجدار تبرز الكارثة المتمثلة في عزل الكثير من التجمعات السكانية الفلسطينية التي تضم بلدات وقرى وفي بعض الأحيان مدناً كاملة.

فقد تم تعريج العديد من أجزاء الجدار من أجل ضم المستعمرات الإسرائيلية على الجانب الإسرائيلي منه، وهذا يعني بطبيعة الحال أن معظم – إن لم يكن كل- التجمعات السكانية الموجودة بقرب أو بجانب هذه المستوطنات إما سوف تخسر مساحات شاسعة من أراضيها للجدار أو تضم معها وتصبح ضمن "منطقة اتصال حدودي" داخل إسرائيل.

 

ويوضح الجدول التالي التجمعات السكانية الفلسطينية المتأثرة بالجدار:

الموقع

عدد التجمعات السكانية الفلسطينية

التعداد السكاني

النسبة المئوية لعدد سكان الضفة الغربية الإجمالي

جيوب غرب الجدار الرئيسي

53

115,500

5

جيوب شرق الجدار الرئيسي *

28

147,700

6.4

شرق القدس

23**

210,000

9.1

بلدان وقرى قرب الجزء الشرقي من الجدار

102

402,400***

17.5

المجموع

206

875,600

38

 

 

*      الأحياء الفلسطينية الواقعة على أطراف الحدود البلدية للقدس.

**     البلدات والقرى المحاطة بالجدار الرئيسي (مثل قلقيلية) وتلك المحاطة بجدار ثانوي (مثل طولكرم).

***   التعداد الإجمالي لسكان البلدات والقرى التي يوجد جزء من أراضيها غربي الجدار.

أما بالنسبة لمجموع الأراضي الفلسطينية التي تم الاستيلاء عليها لصالح الجدار، فإن الإحصائيات الأخيرة تشير إلى فقدان 164.783 دونماً من الأراضي الفلسطينية لصالح بناء الجدار، موزعة ما بين المحافظات الفلسطينية، سواء كانت أراض حكومية أم خاصة، وكانت محافظة قلقيلية الأكثر تعرضاً للخسائر جراء بناء جدار الفصل العنصري، كما هو موضح في الجدول التالي:

مساحة الأراضي التي تم الاستيلاء عليها من التجمعات السكانية الفلسطينية حتى أغسطس 2003

المحافظة

المساحة بالدونم

حكومية

خاصة

المجموع

جنين

37,143

20,261

57,404

طولكرم

2,465

37,395

39،860

قلقيلية

800

49,077

49,877

سلفيت

40

6,000

6,040

القدس

12

7,934

7,946

بيت لحم

0

3,656

3,656

المجموع

40,460

124,323

164,783

 

طبقاً للجدول السابق، فإنه من الملاحظ أن معظم الأراضي التي تم الاستيلاء عليها تخص مواطنين وهي ملكيات خاصة، وهذا يعكس حجم المعاناة التي يعانيها المواطنون الفلسطينيون.

 

وبلغ مجموع التجمعات السكانية الفلسطينية التي تأثرت بسبب الجدار الفاصل بشكل مباشر 84 تجمعاً في عدد من المحافظات الفلسطينية، موزعة كالتالي:

أولاً: تجمعات سكانية ستقع خلف الجدار الفاصل:

- محافظة طولكرم: باقة الشرقية، نزلة عيسى، نزلة أبو نار، خربة جبارة.

- محافظة جنين: خربة ظهر المالح، خربة الشيخ سعيد، برطعة الشرقية، خربة عبد الله يونس، خربة منطار القرية، أم الريحان، سالم، تياسير، جلبون، زبوبا، المطلع، فقوعة، ابزيق.

- محافظة قلقيلية: الضبع، عرب الرماضين الجنوبي، عرب الرماضين الشمالي، عرب أبو فردة، راس الطيرة، وادي الرشا.

- محافظة سلفيت: مسحة، بديا، الزاوية، رافات، دير بلوط.

 

ثانياً: تجمعات سكانية تأثرت بسبب قربها من الجدار:

- محافظة طولكرم: عكابا، الجاروشية، النزلة الغربية، النزلة الشرقية، النزلة الوسطى، الراس، عتيل، دير الغصون، فرعون، علار، ارتاح، كفر مجال، كفر صور، قفين، مدينة طولكرم، زيتا.

- محافظة جنين: الفرقة، الخلجان، عانين، عرب الجمدون، الطيبة، خربة مسعود، نزلة الشيخ زيد، الرمانة، طورة الغربية، أم دار، زبدة، تعنك، الطرم، سيلة الحارثية، اليامون، رابا، برقين، كفر دان، عرانة، عربونة.

- محافظة قلقيلية: النبي الياس، عزون عتمة، بيت أمين، فلامية، حبلة، عتلة، عزبة الطبيب،عزبة سلمان، عزبة جلعود، جيوس، كفر ثلث، مدينة قلقيلية، راس عطية، سينيريا.

- محافظة القدس: العيزرية، أبو ديس، كفر عقاب، السواحرة الشرقية، السواحرة الغربية.

 

وتشير مصادر المعلومات إلى أن بناء المرحلة الثالثة من الجدار سوف تؤدي إلى زيادة عدد التجمعات السكانية إلى حوالي 126 تجمعاً، حيث أن هذه المرحلة ستمر في أراضي محافظتي بيت لحم ورام الله.

وبالإضافة إلى ذلك، فقد بلغ عدد المباني التي حوصرت غرب الجدار الفاصل 2.438 مبنى منها 982 في محافظة طولكرم لوحدها.

ففي تقرير أعده المركز الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية (بيتسيلم)، عن أثر جدار الفصل العنصري، ذكر أن حياة ما يزيد عن 875 ألف فلسطيني ستتأثر بشكل مباشر من جراء بناء الجدار، الذي سيعزل 236 ألف فلسطيني في جيوب مختلفة، بينما سيعزل 115 ألف فلسطيني بين الجدار الفاصل والخط الأخضر.

 

غلاف القدس

غلاف القدس هو مشروع استيطاني ضخم تقوم به الحكومة الإسرائيلية لتحقيق هدفها النهائي بتهويد مدينة القدس المحتلة وطرد السكان الفلسطينيين خارج حدود القدس البلدية، يتكون هذا الغلاف من جدارين: الجدار الشمالي والجدار الشرقي.

بدأ العمل في الجدار الشمالي في شهر آب من عام 2002، أي بعد مرور شهرين من البدء في بناء "المرحلة الأولى" من الجدار في منطقة الشمال، ويتم بناؤه بمحاذاة حاجز قلنديا، حيث يجري العمل على بناء الجدار في كل من رافات وكفر عقب، وأصبح بالإمكان رؤية الجدار وأساساته بوضوح كبير.

وما تزال إسرائيل متمسكة بسياستها في "المزيد من الأراضي والقليل من الناس" فيما يتعلق ببناء الجدار في شمال القدس المحتلة، فإن الطريق التي يقطعها الجدار ملتوية ومتعرجة بشكل يضمن القرب التام من المناطق المأهولة بالسكان ويؤدي بالتالي إلى الاستيلاء على الأراضي وعزل القرى "خلف" الجدار.

وسيبلغ اتساع الجدار في هذه المنطقة ما بين 40- 100 متر، مع توافر ممر لمرور المركبات العسكرية وأجهزة عالية الحساسية وأبراج للمراقبة، بالإضافة إلى مناطق العزل.

ويمتد جدار القدس الشمالي على أراضي القرى الشمالية مثل الرام (خلة الشيخ)، وقلنديا، وكفر عقب، والبيرة (رافات المصيون)، ورافات، وسيبلغ طوله في هذه المنطقة وحدها حوالي 8 كيلومترات، ناهباً 800 دونم من الأراضي، 500 دونم منها ستعزل خلف الجدار، بينما ستشكل الـ300 دونم الأخرى منطقة العزل للجدار.

وأدى جدار القدس الشمالي إلى عزل 15.000 شخص من حاملي هوية القدس المقيمين في كفر عقب ومخيم قلنديا للاجئين عن مدينة القدس، عن عائلاتهم وتجمعاتهم والخدمات العامة، وسيؤدي الجدار الشمالي كذلك إلى الضم الفعلي والمزيد من العزل لقرية قلنديا والجديرة وبير نبالا والرام.

أما بالنسبة للجدار الشرقي، فتشير الدلائل المتناقضة إلى وجود خطة لبناء جدار شرقي، تبين الخارطة الحالية للضفة الغربية بوضوح النية الإسرائيلية في تقسيم الضفة الغربية إلى جزأين: شمالي وجنوبي في عمق الضفة الغربية، وإقامة عوازل عديدة داخل كل من هذه الأجزاء.

ما زال التوسع الاستعماري المتواصل، الذي يعمل على ربط مستوطنات القدس بـ"معاليه أدوميم" ووادي الأردن، قائماً في إشارة محتملة إلى أن الجدار قد لا يحيط بالقدس الشرقية بشكل كامل.

 

ووفقاً لتقرير نشر في صحيفة القدس بتاريخ 24/4/2003، فقد بدأ العمل في الجدار في نهاية نيسان في كل من العيزرية وجبل الزيتون، بالإضافة إلى مستوطنة "معاليه أدوميم"، وبالنسبة لهذه المستوطنة فإنها تعمل على إظهار جانب آخر للجدران التي يتم بناؤها وخصوصاً تلك التي تحيط بالمستوطنات ومع وجود مسافة شاسعة بين المستوطنة والجدار فإن هذا سيؤدي إلى الضم الفعلي للأراضي وتوسيع المساحات المخصصة للمستوطنات.

قرية جيوس

تقع قرية جيوس شرق مدينة قلقيلية ويسكنها قرابة الثلاثة آلاف نسمة، وحتى الآونة الأخيرة تم الاستيلاء على 8.600 دونم أو 72% من مساحة جيوس، وضمها خلف الجدار الفاصل، فاصلة المنطقة السكنية للقرية عن أراضيها الزراعية.

الثلاثة آلاف نسمة من قرية جيوس، يعتمد 70% منهم اعتماداً كلياً على الزراعة، بينما يعتمد الـ30% الباقون على الزراعة بشكل جزئي، وفقدت 300 عائلة من جيوس على الأقل مصدر دخلها الوحيد  وأصبحت بالتالي عرضة للفقر، الحرمان والجوع.

تبعد المنطقة السكنية لقرية جيوس عن الخط الأخضر 6 كيلومترات فقط، كلها أراضي سيتم الاستيلاء عليها، وهذه الستة كيلومترات تشكل عرض قطاع غزة.

ومن أجل إيضاح الصورة أكثر وإعطاء الأمور حجمها، فإن الخسائر الكارثية التي تواجهها القرية تشكل فقط 5% من الخسائر العامة للمرحلة الأولى فقط من الجدار الفاصل.

وبالتالي، فإن خسائر جيوس وأراضيها الزراعية تشكل فقط 2% من كل الخسائر التي سيسببها بناء جدار الفصل العنصري.

 

الجدار والزراعة

بالنسبة للاقتصاد الفلسطيني الذي يعتمد بشكل كلي على الزراعة وصادراتها، فقد بدأ القطاع الزراعي بالتفتت تحت وطأة آلة الحرب الإسرائيلية والتي بدأت بتجريف الأراضي وشق طريق للجدار الفاصل وتدمير عشرات الآلاف من الدونمات الزراعية واقتلاع الأشجار التي وصلت إلى قرابة المليون شجرة في العامين الماضيين.

وبينما يضع الإغلاق والحصار قيوداً مختلفة على الحركة ويمنع المواطنين الفلسطينيين من الوصول إلى أي عمل يتوفر لهم، فقد أصبح السكان أكثر اعتماداً من ذي قبل على أراضيهم لكسب رزقهم وبقائهم.

ففي محافظة قلقيلية التي تعتمد بشكل رئيسي وكبير على صادراتها من زيت الزيتون، اقتلعت قوات الاحتلال ما يزيد عن 100 ألف شجرة زيتون وليمون، بالإضافة إلى تدمير 75 دفيئة زراعية و 23 ميلاً من خطوط الري من أجل بناء الجدار الفاصل، الأمر الذي أفقد المحافظة هذا المصدر المهم للدخل.

وقبيل البدء في إنشاء الجدار الفاصل كان إنتاج المحافظة يصل إلى 22 ألف طن من زيت الزيتون كل موسم، بالإضافة إلى 50 طناً من الفواكه وألف طن من الخضراوات، تضاف إلى 10 آلاف رأس من الخراف، يمنعون الآن من الوصول إلى مراعيهم التي تقع غرب الجدار، مما سيؤدي إلى معاناة قطاع الماشية في المحافظة.

من جانبه كشف مركز "بيتسيلم" أن بناء الجدار الفاصل يعزل المواطنين الفلسطينيين في 71 قرية وبلدة في الضفة الغربية عن أراضيهم الزراعية، ويؤدي إلى اقتلاع أكثر من 83 ألف شجرة وتدمير 37 كيلومتراً من شبكات الري و15 كيلومتراً من الطرق الزراعية وعزل 238.350 دونماً من الأراضي الزراعية.

 

والجدول التالي يوضح الأراضي الزراعية الفلسطينية المجرفة بسبب الجدار الفاصل موزعة حسب المحصول الذي تنتجه:

الأراضي الزراعية الفلسطينية المجرفة والتي يمر من خلالها الجدار الفاصل حتى أغسطس 2003

المحافظة

زيتون

حمضيات

لوزيات

محاصيل حقلية

دفيئات

مراعي

أخرى

المجموع

جنين

1,981

0

138

198

198

0

0

2,515

طولكرم

3,141

213

153

43

43

17

17

3,627

قلقيلية

3,213

1,789

340

202

202

40

40

5,826

سلفيت

650

0

50

129

129

1

1

960

القدس

578

1

75

45

45

11

11

766

بيت لحم

180

0

0

0

0

0

0

180

المجموع

9,743

2,003

756

617

617

69

69

13,874

 

دراسة حالة: المواطن عبد الناصر قزمون

المواطن عبد الناصر قزمون (32 عاماً)، يعيل عائلة من ستة أفراد، وكان يعمل مزارعاً في قرية عزبة سلمان، في محافظة قلقيلية.

كان المواطن قزمون يمتلك 27 دونماً من الأراضي المزروعة بالزيتون، الحمضيات والفواكه، بالإضافة إلى عدد من الدفيئات الزراعية.

عندما بدأ العمل ببناء جدار الفصل العنصري قرب قريته، أصبحت أرض عبد الناصر معزولة خلف الجدار، غير أنها قد تعرضت للتجريف عدة مرات بواسطة الجرافات الإسرائيلية، كل المستندات والإثباتات وصكوك الملكية التي تثبت حق المواطن قزمون في أرضه لم تنفعه، مثله مثل بقية سكان عزبة سلمان.

كان الرد الإسرائيلي على تظلم عبد الناصر، وصول الجرافات الإسرائيلية إلى أرضه وتجريفها وتدمير محاصيله، تاركة إياه بدون أي مصدر للدخل.

ولم تكتف قوات الاحتلال بهذا، بل عادت الجرافات إلى أرضه مرة أخرى، ورغم مواجهته لهم بنفسه، لم يستطع عبد الناصر أن يمنعهم من تدمير خزان المياه (سعة 300 متر مكعب)، الذي يعتمد عليه في ري أرضه، حارمة إياه من مصدر رزقه بشكل تام.

"لقد شعرت بأنني لست قادراً على الوقوف كأن قدماي قد خانتاني، أتى أهل القرية وحملوني إلى البيت.. نظرت إلى عيون أطفالي غير قادر على أن أشرح لهم بأنني لا أحمل شيئاً لإطعامهم".

وأضاف: "لقد عدت من أرضي لكنني تركت قلبي هناك، لم أعتد على الرجوع من الأرض خالي الوفاض أبداً، فكيف يمكنني أن أعيل أسرتي بعد أن دمروا كل شيء؟".

 

 

 
 
 

اضف تعليقطباعة الموضوععودة

 
 

المزيد من العناوين:

 

 
ماذا تتوقع للحوارت الفلسطينيه الفلسطينيه التي تجري بالقاهره؟
النجاح
الفشل
لا ادري

 

 
   .::.  كتائب القسّام تنفّذ عمليّة اقتحامٍ لمستوطنة "إيلي سيناي" و تقتل مستوطناّ صهيونياً هو عالم نوويّ صهيونيّ ، و تجرح آخر ، و قد استشهد منفّذ العمليّة جهاد حمدي أحمد المصري (17 عاماً) من سكان بيت لاهيا .
   .::.  أجهزة أمن السلطة الفلسطينية تشنّ حملة ملاحقة و اعتقالات بحقّ كوادر و قادة حماس و الجهاد الإسلاميّ في الضفة الغربية و قطاع غزة ، و اعتُقِل خلالها ما لا يقلّ عن 85 فلسطينياً .
   .::.  عمليّة استشهاديّة تستهدف حافلة صهيونية في مدينة حيفا المحتلة ، أدّت إلى مصرع 12 صهيونياً و جرح 40 آخرين ، و منفّذ العمليّة هو الشهيد ماهر محي الدين كمال حبيشة من سكان مدينة نابلس ، و هو من مجاهدي كتائب القسّام
   .::.  قوات الاحتلال تفتح النار بشكلٍ مفاجئ على العمّال الفلسطينيين المتجمّعين عند معبر "إيرز" الصهيوني منتظرين عبورهم إلى أماكن أعمالهم ، ممّا أدّى إلى استشهاد أحدهم و إصابة 11 آخرين بجروح

 
 

انضم للقائمة البريدية لتحصل على كل ما هو جديد من موقعنا

الاسم

البريد