شقة وعروسة يا رب

كاتب الموضوع:

 د.عزت المجد سليم


تعيش في العراء وتقتات بما يسد الرمق..

كاتب الموضوع:

 نائلة خليل


عودة الوعي ومراجعة الخطيئة الأساسية في أوسلو

كاتب الموضوع:

 ماجد كيالي


اللغة العربية ومستقبل نحْوهِا.................إلى أين؟؟

كاتب الموضوع:

 كارم فخري قديح


ألغاية غزة وكسر ألحصار

كاتب الموضوع:

 د.عزتالمجد سليم


 

 

 
 
 

> الوزير الأسير وصفي قبها : تكريم حماس للمجاهد الأسير جلال عبد الرحمن رمانة بحصوله على الماجستير في العلوم السياسية


 الوزير الأسير وصفي قبها : تكريم حماس للمجاهد الأسير جلال عبد الرحمن رمانة بحصوله على الماجستير في العلوم السياسية


بقلم: الوزير الأسير / المهندس وصفي قبها


  بتاريخ : 18 / 1 / 2010 , وقت: 04:48

الوزير الأسير وصفي قبها

تكريم حماس للمجاهد الأسير جلال عبد الرحمن رمانة بحصوله على الماجستير في العلوم السياسية

في أعقاب الاحتفال الذي أقامه أسرى حركة المقاومة الإسلامية – حماس في سجن النقب الصحراوي احتفاءً بالمجاهد الأسير جلال عبد الرحمن رمانة – " أبو عبد الرحمن " وتكريماً  له بحصوله على الماجستير في العلوم السياسية من الجامعة العبرية المفتوحة ، فقد أفاد الوزير الأسير المهندس وصفي قبها أن هذا الاحتفال والتكريم يأتي في إطار النهج الأصيل الذي يعكس أصالة حماس واهتمامها بالعلم والثقافة ، كما أن ذلك يأتي ضمن اهتمامات الحركة الملحوظ بالثقافة والتعبئة والتوعية والارتقاء بمجاهديها وتطوير قدراتهم ومهاراتهم وملكاتهم المختلفة وتشجيعهم لمتابعة تحصيلهم العلمي وفي مختلف مواقع تواجدهم وبغض النظر عن سني عمرهم .

واعتبر قبها أن الاحتفال الرسمي الذي شارك فيه المجاهدون الأسرى أخاهم " جلال " فرحة التخرج هو بمثابة موقف تقدير وتشجيع وإعجاب وإكبار بما حققه الأسير " أبو عبد الرحمن " الذي شكر إخوانه المجاهدين من أبناء حماس على هذه المبادرة واللفتة الطيبة التي لها عميق الأثر في نفسه ، وقد أهدى أبو عبد الرحمن هذا النجاح إلى روح ابن عمه الشهيد حسنين رمانة ، يذكر أن الشهيد رمانة كان قد ارتقى إلى علياء المجد والخلود ليلة الأول من كانون أول / ديسمبر من العام 2003 مع الشهيدين المهندس صالح التلاحمة " رفيق درب الشهيد المهندس يحيى عياش " ، والشيخ سيد الشيخ قاسم ، كما وأهدى هذا النجاح إلى المجاهد الأسير أكرم سلامة المحكوم بالسجن ثلاثين عاماً وهو مفروز من قبل الحركة الأسيرة لمتابعة المرضى في المراش ( المستشفى التابع لسجن الرملة ) بحكم أنه حاصل على بكالوريوس تمريض وكان يعمل في مستشفى الشفاء بغزة قبل اعتقاله قبل خمسة عشر عاماً ، وقد تولى رعاية المجاهد جلال رمانة والعناية به على مدار أكثر من ثلاث سنوات بعد أن أمضى حوالي خمسة وخمسين يوماً في مستشفى هداسا عين كارم في القدس بعد اشتعال اسطوانة الغاز في السيارة التي كان يستقلها في شارع يافا في الشطر الغربي من القدس حيث كان ينوي تنفيذ عملية فوصل إلى المستشفى عبارة عن كتلة من اللحم المشوي وقد كتب عن هذا المشهد الأستاذ وليد الهودلي في كتابه شهادات حية من المعتقل – مدافن الأحياء تحت عنوان جلال رمانة من أصحاب الأخدود ، وقد صدر حكم جائر بحق أبي عبد الرحمن لمدة خمسة عشر عاماً أمضى منها حتى الآن حوالي 12 سنة وبقي له ثلاث سنوات.

وقد أشار الوزير وصفي قبها الذي شارك في تكريم المجاهد جلال رمانة إلى ضرورة وأهمية الاستفادة من الوقت داخل السجن بكل ما هو مفيد ويعزز ثقافته ويعمقها ويعلي من شأنه الأكاديمي ، مستشهداً بمقولة الشهيد حسن البنا الذي قال " الوقت هو الحياة " ،والوقت من ذهب ،  حيث أن هذا صحيح من حيث القيم المادية للذين لا يقيسون الوجود إلاَّ بها ، ولكن الوقت هو الحياة للذين ينظرون إلى أبعد من ذلك .

وقال قبها في معرض حديثه بهذه المناسبة أن الشباب الفلسطيني وخاصة المجاهدين منهم قد أبدعوا في كافة مواقع العمل والجهاد والنضال وقد حققت الحركة الوطنية الأسيرة إنجاز التعليم الجامعي وإن كان محدوداً ومحصوراً في عدد قليل من الجامعات لا يشتمل الحامعات الفلسطينية ، هذا الانجاز الذي انتزع من بين أنياب السجان على خلفية إضراب الأسرى عام 1992 في سجن جنيد المركزي وقد استشهد على أثر ذلك أربعة عشر شهيداً في الانتفاضة في سياق الفعاليات التضامنية مع الأسرى في إضرابهم وخوضهم معركة الأمعاء الخاوية ، وحث الوزير كافة الأسرى وخاصة المجاهدين في مختلف السجون للاستفادة من أوقاتهم والالتحاق بالجامعات وبرامج التحصيل العلمي الجامعي منوهاً أنه وبالرغم من التعقيدات والعوائق الكثيرة والمختلفة التي تضعها مصلحة السجون في طريق الطامحين للتحصيل العلمي الجامعي من الأسرى حيث التسويف والمماطلة في منح الموافقة والإجراءات والعقوبات التي تفرضها على الأسرى ، ورغم كل ذلك فقد أفاد أن هناك حوالي (270) أسيراً قد استطاعوا استكمال متطلبات درجة البكالوريوس والحصول عليها ، وأن هناك أكثر من خمسة وعشرين أسيراً قد استكملوا متطلبات درجة الماجستير وحصلوا عليها بينما استطاع أسيران هما الدكتور ناصر عبد الجواد والدكتور حاتم قفيشة استكمال متطلبات درجة الدكتوراه وهما الوحيدان اللذان أتما ذلك وهما عضوان في المجلس التشريعي الفلسطيني بعد الانتخابات التشريعية الأخيرة ، حيث يعتبر ذلك إنجازاً للحركة الأسيرة الوطنية الفلسطينية بالرغم من كل المعوقات التي تتذرع بها مصلحة السجون ، والجدير بالذكر أن مصلحة السجون قد تمنع الأسرى من تقديم الامتحانات لأسباب واهية تدعي أنها أمنية أو كعقاب فردي أو جماعي تفرضه سلطات الاحتلال .

وقد ثمن الوزير المهندس وصفي قبها دور قيادة حماس في كافة السجون ودور الهيئة القيادية العليا التي تحرص على إعداد وتقديم برامج ثقافية متنوعة وشاملة التي تقرها مع بدء كل دورة انتخابية حيث تتجدد هذه البرامج بتجدد الدورات الانتخابية وتعم الفائدة أكثر في ظل وجود أسرى أكاديميين يعملون في الجامعات الفلسطينية المختلفة ، وقد نوه الوزير قبها إلى حرص حماس داخل قلاع الأسر للارتقاء بمجاهديها وتطوير قدراتهم من خلال المساقات العلمية والمحاضرات والندوات وورشات العمل وجلسات القرآن من تعليم الترتيل والتجويد والتحفيظ ، والدورات الإدارية والتعليمية المختلفة ، وثمن قبها دور حماس وحرصها على توفير الظروف والأجواء المناسبة التي يحتاجها الملتحقون ببرامج التحصيل العلمي الجامعي ما يساعدهم في تحقيق هذه الإنجازات .

وقد عرَّف الوزير قبها بالمجاهد جلال رمانة الذي سمع عنه الكثير قبل أن يلتقيه ويتعرف عليه ويعيش معه في غرفة واحدة منذ حوالي تسعة شهور ، وهو من مواليد مخيم الأمعري عام 1968 ويعود أصله إلى مدينة اللد المحتلة عام 1948 وقد درس المرحلتين الابتدائية والإعدادية في مدارس المخيم التابعة لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ، وأنهى الدراسة الثانوية في المدرسة الهاشمية في البيرة ، ثمَّ التحق في قسم الهندسة المدنية بكلية قلنديا ، وهو متزوج وعنده ولدان وبنتان والبكر فيهم عبد الرحمن .

ومع اندلاع الانتفاضة الأولى " انتفاضة الحجارة " حالت الظروف من أن يستمر في تحصيله العلمي ولم يتمكن من إنهاء متطلبات شهادة الدبلوم حتى عام 2001 عندما التحق في الجامعة العبرية المفتوحة وحصل فيها على درجة البكالوريوس عام 2005 ، وقد منع لأسباب أمنية من استكمال دراسته العليا – الماجستير لمدة ثلاثة سنوات قبلها وبعدها قبل أن يسمح له بالالتحاق ببرنامج الماجستير الذي استمر معه ثلاث سنوات حيث توج بإنهاء متطلبات هذه الدرجة وحصل على الماجستير بدرجة امتياز أنهى خلال هذه الفترة دراسة إحدى عشرة مادة بالإضافة إلى ثلاثة بحوث بدل الرسالة ، وقد تناولت بحوث الأستاذ جلال الديمقراطية والمجتمع المدني والتي جاءت تحت عناوين فقدان الميول للمشاركة السياسية الأسباب والعلاج ، وأسباب عدم ثبات الديمقراطية في جنوب إفريقيا والمساواة السياسية بين المرأة والرجل بالإضافة إلى عدد من البحوث التي تتعلق في كل مادة من المواد التي درسها .

وللأستاذ جلال كتاب تحت الطبع بعنوان " الصهيونية إلى أين ؟ " ويتكون الكتاب من ستة فصول وقد اعتمد الأسلوب العلمي في تقديم تحليل محتوى لمسيرة المشروع الصهيوني واستشراف المستقبل من خلال الإحصاءات والتصريحات لمتخذي القرار في إسرائيل .

وأشار الوزير قبها أن الاعتقال الأول للأستاذ جلال كان عام 1995 لمدة سنة ونصف ، وبعد الإفراج عنه بثمانية شهور كان الاعتقال الثاني لمدة 20 شهراً وذلك على خلفية العضوية في حركة المقاومة الإسلامية – حماس وفعاليات الانتفاضة وملاحقة العملاء ، وجاء الاعتقال الأخير عام 1998 بعد محاولته القيام بتنفيذ عملية استشهادية في الشطر الغربي من القدس ، العملية التي حصل فيها خطأ فني مما أدى إلى اشتعال إحدى اسطوانات الغاز فاشتعلت النار في السيارة وبه وتركت الحروق تشوهات في كافة أنحاء جسده جراء ما حصل وقد فقد كافة أصابع يديه ولا زال يرسف بقيوده ، وقد طحنت رحى السجون وعلى مدار ثلاث سجنات حوالي خمسة عشر عاماً من عمره المديد ، وهو اليوم بكامل نشاطه وحيويته حيث يمثل الأسرى أمام إدارة السجن ، ويتقن اللغة العبرية بطلاقة ، ومنذ عام 2002م يحرص أبو عبد الرحمن وبالتنسيق مع اللجنة الثقافية العامة على عقد الدورات المتخصصة حيث تخرج العشرات من الأسرى في العلوم السياسية ودراسات الديمقراطية ، وكذلك الصهيونية ودراسة الصراع ودورات مقارنة بين الإسلام والمناهج الوضعية بشأن المرأة ،ودورات في تعليم اللغة العبرية للثلاث مستويات المبتدئة والمتوسطة والمتقدمة ويربض الآن في سجن النقب الصحراوي يرقب فجر الحرية القادم وقد بقي من حكمه ثلاث سنوات ولكن أمله بالله أن يتحقق حلم الحربة من خلال صفقة التبادل بشاليط ، ليلتم شمله بأسرته وليحقق طموحه بمعالجة أصابع يديه وزراعة أصابع من ثمَّ استكمال دراسته العليا في برنامج الدكتوراه ، وهو يمثل قدوة  حسنة للأسرى حيث لديه من قوة الإيمان وصلابة الإرادة والعزيمة وقيم الصبر والاحتساب ما يبعث الهمة والعزيمة في نفوس من حوله .

وقد وعد الوزير قبها بتقديم الأسير المجاهد جلال رمانة في إحدى حلقات أسرى من أجل المسرى ، ليقف أبناء شعبنا الفلسطيني والأمتين الإسلامية والعربية على تجارب وعظم وعطاءات وتضحيات المجاهدين من أبناء الحركة الإسلامية .

 
 
 

اضف تعليقطباعة الموضوععودة

 
 

المزيد من العناوين:

 

 
ماذا تتوقع للحوارت الفلسطينيه الفلسطينيه التي تجري بالقاهره؟
النجاح
الفشل
لا ادري

 

 
   .::.  كتائب القسّام تنفّذ عمليّة اقتحامٍ لمستوطنة "إيلي سيناي" و تقتل مستوطناّ صهيونياً هو عالم نوويّ صهيونيّ ، و تجرح آخر ، و قد استشهد منفّذ العمليّة جهاد حمدي أحمد المصري (17 عاماً) من سكان بيت لاهيا .
   .::.  أجهزة أمن السلطة الفلسطينية تشنّ حملة ملاحقة و اعتقالات بحقّ كوادر و قادة حماس و الجهاد الإسلاميّ في الضفة الغربية و قطاع غزة ، و اعتُقِل خلالها ما لا يقلّ عن 85 فلسطينياً .
   .::.  عمليّة استشهاديّة تستهدف حافلة صهيونية في مدينة حيفا المحتلة ، أدّت إلى مصرع 12 صهيونياً و جرح 40 آخرين ، و منفّذ العمليّة هو الشهيد ماهر محي الدين كمال حبيشة من سكان مدينة نابلس ، و هو من مجاهدي كتائب القسّام
   .::.  قوات الاحتلال تفتح النار بشكلٍ مفاجئ على العمّال الفلسطينيين المتجمّعين عند معبر "إيرز" الصهيوني منتظرين عبورهم إلى أماكن أعمالهم ، ممّا أدّى إلى استشهاد أحدهم و إصابة 11 آخرين بجروح

 
 

انضم للقائمة البريدية لتحصل على كل ما هو جديد من موقعنا

الاسم

البريد