شقة وعروسة يا رب

كاتب الموضوع:

 د.عزت المجد سليم


التفاحة السوداء

كاتب الموضوع:

 د.عزتالمجد سليم


عودة الوعي ومراجعة الخطيئة الأساسية في أوسلو

كاتب الموضوع:

 ماجد كيالي


اللغة العربية ومستقبل نحْوهِا.................إلى أين؟؟

كاتب الموضوع:

 كارم فخري قديح


لهذا اكره السياسة.....

كاتب الموضوع:

 د.عزتالمجد سليم


 

 

 
 
 

>  الشهيد\عبد القادر الحسيني


  الشهيد\عبد القادر الحسيني


بقلم: عبير


  بتاريخ : 26 / 3 / 2008 , وقت: 02:23

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(( ما أحد يدخل الجنة يحب أن يرجع إلى الدنيا وإن له على الأرض من شيء إلا الشهيد... فإنه يتمنى أن يرجع إلى الدنيا فيقتل عشر مرات لما يرى من فضل الشهادة ))  

  عبد القادر الحسيني

 احد القادة العسكريين والوطنيين الفلسطينيين, والده موسى كاظم الحسيني.  ولِد عبد القدر الحسيني في استانبول, في تركيا, وأنهى دراسته الأولية في مدرسة روضة المعارف الابتدائبة في القدس والتحق بمدرسة صهيون ونال شهادة 'المتريكوليشن' سنة 1927.

التحق بكلية العلوم في الجامعة الأمريكية في القاهرة وهناك عايش الحركة الوطنية المصرية في نهوضها, واحتك بحزب الوفد المصري كما مارس نشاطة السياسي من خلال رابطة الطلبة الشرقيين, واكتشف مدى خطورة الدور السياسي الذي تلعبه الجامعة الأمريكية.  فإنتهز فرصة حفل تخرجه وتخرج زملائه الذي أقامته الجامعة في صيف سنة 1932 ووقف خطيباً في الحضور وبينهم  وزراء ورجال السلطة فكشف زيف الدور العلمي الذي تزعم الجامعة القيام به، واتهمها بأنها بؤرة افساد ديني إذ تطعن في الدين الإسلامي وتشوه الدين المسيحي, وانتهى الى أن طالب المصريين بمقاطعة الجامعة الأمريكية.  وبعد عدة ايام وزع بياناً تفصيلياً على الصحف المصرية، ضمنه اتهامه للجامعة الأمريكية.  وإثر ذلك أصدرت الحكومة المصرية- في عهد إسماعيل صدقي باشا- امراً بطرد عبد القادر الحسيني من مصر مع نهاية سنة 1932.

 عاد عبد القادر الحسيني إلى فلسطين ليعمل محرراً في صحيفة الجامعة الإسلامية, التي كان يترأس تحريرها الشيخ سليمان التاجي الفاروقي ثم انضم إلى الحزب العربي الفلسطيني, الذي ترأسه جمال الحسيني.  ثم عمل مأموراً في دائرة تسوية الأراضي في فلسطين.  وفي هذه الدائرة تمكن عبد القادر من احباط أكثر من محاولة استيلاء على أراضي عربية. على انه بعد اقل من سنتين استقال من عمله في تسوية الأراضي, حتى يحضر للثورة على الاحتلال البريطاني والحركة الصهيونية.

 مع اشتعال ثورة 1936-1939 لجأ عبد القادر إلى الجبال وخاض عدة اشتباكات مع الجنود البريطانيين أهمها اشتباك الخضر (4/10/ 1936) الذي سقط فيه القائد السوري سعيد العاص شهيداً كما أصيب عبد القادر الحسيني إصابة بالغة  وتمكنت القوات البريطانية من أسره لكنه نجح في الفرار من المستشفى العسكري في القدس وتوجه إلى دمشق حيث استكمل علاجه.

 عاد عبد القادر مع بداية سنة 1938 إلى فلسطين وتولى قيادة الثوار في منطقة القدس.   وفي أوائل أيار من تلك السنة قاد هجوماً كبَّد القوات البريطانية في القدس وبيت لحم والخليل وأريحا ورام الله وبير السبع  خسائر جسيمة في الأرواح والمعدات.  ونجح في القضاء على فتنة دينية كان الانتداب البريطاني يسعى إلى تحقيقها ليوقع بين مسلمي فلسطين ومسيحييها.

وفي خريف سنة 1938 ضربت القوات البريطانية حصاراً محكماً على قوات الثوار بين بيت لحم والخليل.  وسقط في تلك المواجهة غير المتكافئة الكثير من الثوار المفلسطينيين, ما بين قتيل وجريح, وكان نصيب عبد القادر جراحاً بالغة, نقله زملاؤه بعدها إلى المستشفى الإنجليزي في الخليل، حيث قدموا الإسعافات الأولية له ثم نقلوه خفية إلى سورية, فلبنان ومن هنا نجح في الوصول إلى العراق بجواز سفر عراقي, يحمل اسم محمد عبد اللطيف.

 في بغداد عمل عبد القادر مدرساً للرياضيات في المدرسة العسكرية في معسكر الرشيد وفي إحدى المدارس المتوسطة، ثم التحق في أول نيسان سنة 1940 بدورة  لضباط الإحتياط في الكلية العسكرية مدتها ستة اشهر.

 أيد عبد القادر ثورة رشيد عالي الكيلاني الوطنية العراقية التي نشبت في آذار 1941 وشارك مع كثيرين من رفاقه الثوار الفلسطينيين اللاجئين إلى العراق في قنال القوات البريطانية.

 وعندما انهزمت الثورة حاول مع رفاقه الالتجاء إلى إيران لكن السلطات الإيرانية منعتهم من ذلك فألقت السلطات العراقية القبض عليهم وأصدر الحكم عليه بالسجن، لكن ما لبث أن استبدل السجن بالنفي تحت ضغط الشارع والرموز الوطنية.   نفي عبد القادر إلى بلدة زاخو في أقصي شمال العراق ثم نقل إلى معتقل العمارة بعد اتهامه بتدبير اغتيال فخري  النشاشيبي.

 أفرجت الحكومة العراقية عنه في أواخر سنة 1943 بعد تدخل الملك عبدالعزير آل سعود،  ملك العربية السعودية فتوجه إلى السعودية وأمضى فيها عامين متنقلاً بين مكة المكرمة والطائف ترافقه اسرته.

 وفي مطلع ينة 1944تسلل عبد القادر من السعودية إلى المانيا حيث تلقى دورة تدريبية على صنع المتفجرات وتركيبها.   ثم انتقل وأسرته إلى القاهرة مع بداية 1946،  ثم أمرت حكومة السعديين المصرية بإبعاده  سنة 1947 بسبب نشاطه السياسي وصلاته بعناصر من حزب مصر الفتاة وجماعة الإخوان المسلمين في مصر وتجميعه الأسلحة وتدريبه بعض الفلسطينيين والمصريين على المتفجرات، لكن الضغوط التي مارستها القوى الوطنية المصرية حالت دون تنفيذ ذلك الإبعاد.

 وعندما أصدرت الأمم المتحدة قرارها القاضي بتقسيم فلسطين ( 29/11/1947) قررت الهيئة العربية العليا تشكيل منظمة الجهاد المقدس المسلحة, وعين محمد امين الحسيني رئيس الهيئة العربية العليا قائداً على الجهاد المقدس في حين احتل عبدالقادر الحسيني موقع القائد العام لهذه المنظمة.  وانتقل إل فلسطين في 22/12/1947 وألف 'مجلس قيادة الثورة ' و ' لجنة التموين وحشد النجدات '.

 كانت خطة عبد القادر الحسيني تنحصر في:

-      اعتماد الشعب الفلسطيني على ذاته

-      طلب الامداد العسكري من الأقطار العربية

-      اعلان قيام حكومة عربية فلسطينية

 وبالرغم من ميل ميزان القوى العسكري إلى صالح العصابات الصهيونية المسلحة من نواحي التدريب والتسليح والحجم، فإن قوات الجهاد المقدس, بقيادة عبد القادر الحسيني تمكنت من إحراز انتصارات هامة إذ انتصر صهيونيو القدس بعد محاصرة هذه القوات  لهم. كما نصبت قوات الجهاد المقدس عدة كمائن ناجحة للقوات الصهيونية ونسفت بعض المؤسسات الصهيونية مثل معمل الكحول عند مدخل مدينة يافا وبناية حزبون ومقر الوكالة اليهودية في القدس وغيرها من الأماكن التابعة للصهاينة بما في ذلك المستعمرات الإستيطانية.

 وتمكنت قوات الجهاد المقدس من السيطرة على منطقة القدس ومن التحكم في خطوط المواصلات التي تربط بين اغلبية المستعمرات الصهيونية في فلسطين.

 وفي أواخر آذار سنة 1948 توجه عبدالقادر الحسيني إلى دمشق طلباً للسلاح من جامعة الدول العربي لكن رجاؤه  خاب وأثناء غيابه عن القدس سقطت قرية القسطل في ايدي العصابات الصهيونية المسلحة فعاد ومعه ستون بندقية انكليزية قديمة وعشرة مدافع رشاشة وبضع قنابل هي كل ما استطاع انتزاعه من الجامعة العربية ولجنتها العسكرية فضلاً عن ثمانمائة جنيه فلسطيني اعطاه اياها الحاج امين الحسيني ووصل عبد القادر إل القدس صباح 7/4/1948 فنظم هجوما مسلحاً على القسطل استطاعت قواته خلاله أن تسترد الموقع في اليوم التالي ولكن هذا القائد العظيم وفي هذه المعركة كان قد ختم مسيرة حياته النضالية واستشهد أثناء القتال تاركاً وراءه زوجة وثلاثة أبناء وإبنة وقد دفن عبد القادر الحسيني في القدس إلى جانب والده.

    2001/11/29

 اعداد سميح الشاعر

 
 
 
 

اضف تعليقطباعة الموضوععودة

 
 

المزيد من العناوين:

 

 
ماذا تتوقع للحوارت الفلسطينيه الفلسطينيه التي تجري بالقاهره؟
النجاح
الفشل
لا ادري

 

 
   .::.  كتائب القسّام تنفّذ عمليّة اقتحامٍ لمستوطنة "إيلي سيناي" و تقتل مستوطناّ صهيونياً هو عالم نوويّ صهيونيّ ، و تجرح آخر ، و قد استشهد منفّذ العمليّة جهاد حمدي أحمد المصري (17 عاماً) من سكان بيت لاهيا .
   .::.  أجهزة أمن السلطة الفلسطينية تشنّ حملة ملاحقة و اعتقالات بحقّ كوادر و قادة حماس و الجهاد الإسلاميّ في الضفة الغربية و قطاع غزة ، و اعتُقِل خلالها ما لا يقلّ عن 85 فلسطينياً .
   .::.  عمليّة استشهاديّة تستهدف حافلة صهيونية في مدينة حيفا المحتلة ، أدّت إلى مصرع 12 صهيونياً و جرح 40 آخرين ، و منفّذ العمليّة هو الشهيد ماهر محي الدين كمال حبيشة من سكان مدينة نابلس ، و هو من مجاهدي كتائب القسّام
   .::.  قوات الاحتلال تفتح النار بشكلٍ مفاجئ على العمّال الفلسطينيين المتجمّعين عند معبر "إيرز" الصهيوني منتظرين عبورهم إلى أماكن أعمالهم ، ممّا أدّى إلى استشهاد أحدهم و إصابة 11 آخرين بجروح

 
 

انضم للقائمة البريدية لتحصل على كل ما هو جديد من موقعنا

الاسم

البريد